شهدت الآونة الأخيرة تطورات مثيرة في مسيرة النجم التونسي محمد علي بن رمضان، المحترف في صفوف نادي فرينكفاروزي المجرى، والذي ارتبط اسمه بقوة بالانتقال إلى النادي الأهلي المصري خلال فترات الانتقالات السابقة.
تألق بن رمضان وتأثير "نصيحة" إمام عاشور
كشفت تقارير رياضية ومصادر مقربة عن الدور غير المباشر الذي لعبه نجم النادي الأهلي، إمام عاشور، في تقديم الدعم المعنوي لزميله التونسي. بن رمضان الذي واجه بعض الصعوبات في التأقلم مع فريقه الحالي، بدأ يستعيد بريقه ويقدم مستويات لافتة، مما جعل المحللين يربطون بين استقراره النفسي وبين تواصله مع زملائه في الوسط الرياضي، وعلى رأسهم عاشور.
تفاصيل الإنقاذ الفني والذهني
تكمن تفاصيل "الإنقاذ" في تبادل الخبرات حول كيفية التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، خاصة وأن اللاعبين يشغلان مراكز متشابهة في خط الوسط ويمتلكان مهارات هجومية متقاربة. بن رمضان، وبحسب المتابعين، استطاع تجاوز مرحلة الشك والعودة للمشاركة بفاعلية، وهو ما ظهر بوضوح في مباريات فريقه الأخيرة بالدوري المجري والبطولات الأوروبية.
مستقبل بن رمضان وحلم الأهلي
رغم هذا الاستقرار، لا تزال جماهير القلعة الحمراء تمني النفس برؤية بن رمضان بقميص النادي الأهلي بجوار إمام عاشور، ليشكلوا "مثلث رعب" في وسط الملعب. ويرى خبراء الكرة أن تألق اللاعب حالياً في أوروبا قد يرفع من قيمته التسويقية، لكنه في الوقت ذاته يؤكد جودته كإضافة فنية هائلة لأي فريق ينضم إليه مستقبلاً.



